::::: مدرسة عوني الحرثاني الأساسية للبنين :::::
أهلا وسهلا بكم في
*مدرسة عوني الحرثاني الأساسية للبنين*
كن عضوا فاعلا في الملتقى وستجد ما يسركـ

::::: مدرسة عوني الحرثاني الأساسية للبنين :::::

مديري الموقع : أ.محمد الاشقر.
أ.مهند الاشقر.










العشرة المبشرون بالجنة 3

اذهب الى الأسفل

العشرة المبشرون بالجنة 3

مُساهمة من طرف أبو يوسف في 24/5/2011, 6:06 am

رابط الحلقة السابقة
http://forum.te3p.com/475493.html

1- أبو بكر الصديق ( الصديق ) .....3

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
إخوانى و أخواتى فى الله الأعزاء الكرام

إستكمالا لما بدأناه فى الحلقة السابقة نعود لصفحات الكتاب


حمل
أبو بكر عبء الدعوة للإسلام فى مطلع البعثة و كان موثوقا به كما كان موضع
الإجلال و التقدير من رجالات عصره و من هنا فإنه عندما حمل عبء الدعوة نجح
فى ذلك نجاحا كبيرا فدخل فى الإسلام على يديه مجموعة السابقين الأولين و
الذين نشروا دعوة الإسلام و دافعوا عنها بالكلمة و السيف من هؤلاء عثمان بن
عفان و طلحة بن عبيد الله و الزبير بن العوام و سعد بن أبى وقاص و عبد
الرحمن بن عوف و الأرقم بن أبى الأرقم و أبو عبيدة بن الجراح و غيرهم من
السابقين الأولين .

و
فى مطلع الإسلام دخل مجموعة من الضعفاء و العبيد دين الله و لكن العبيد
تعرضوا لمحنة شاقة فقد كان سادتهم يعذبونهم بألوان من العذاب حتى يعودوا
الى عبادة الأصنام و لكن هؤلاء تمسكوا بدينهم و من هنا زاد عدوان السادة
عليهم و قد تقدم أبو بكر لإنقاذ هؤلاء الضعفاء فكان يشتريهم من ساداتهم و
يعتقهم و من هؤلاء بلال و عامر بن فهيرة و نيرة التى كانت جارية لعمر بن
الخطاب قبل إسلامه و غيرهم .

و
يروى أن أمية بن خلف الجمحى الذى كان سيدا و مالكا لبلال بن رباح تعب من
تعذيب بلال و يئس منه فلما ساومه أبو بكر فى شرائه نظير خمشة أوقيات من
الذهب قال أمية إنى أبيعه و لو بأوقية واحدة فقال أبو بكر و أنا إشتريته و
لو بمائة أوقية .

و
قد إنتهز بعض المشركين هذه الفرصة فكانوا يعتدون على عبيدهم و يعذبونهم
ليس حرصا على الوثنية و لكن لكى يتقدم ابو بكر لشرائهم فكانوا يبالغون فى
المساومة حتى يحصلوا من أبى بكر على أغلى ثمن .

و
يروى أن أبا قحافة والد أبى بكر قال لإبنه فى هذا الصدد : ليتك تعتق رجالا
فيهم قوة و صلابة ليمنعوك و ليقوموا دونك و لكن أبا بكر أجابه بقوله : يا
أبت إنى اريد ما عند الله


و
يروى عمر بن الخطاب رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه و سلم حث
المسلمين مرة على أن يتصدق القادرون منهم بما يستطيعون قال عمر فإنتهزتها
فرصة لأسبق أبا بكر مرة فى عمل الخير و جئت الى الرسول صلى الله عليه و
سلم بنصف مالى و قدمته إليه فسألنى الرسول :ماذا أبقيت لأهلك ؟ فأجبت
أبقيت لهم مثل هذا القدر . و بعد لحظة جاء أبو بكر و قدم للرسول مالا
كثيرا فسأله الرسول :ماذا أبقيت لأهلك ؟ قال أبو بكر : أبقيت لهم عون الله و
حب رسوله .
و يقول عمر : فقلت لنفسى حينذاك : إنى لن أسبق أبا بكر أبدا .


الى هنا ينتهى النص المنقول حرفيا من الكتاب بارك الله لكاتبه فى عمره و عمله
و ها نحن مرة أخرى أمام كلمات رائعات طيبات مباركات فعلا
فالمسلم الغيور على دينة كسيدنا ابى بكر رضى الله عنه يحمل عبء الدعوة الى الله
و
الدعوة ليس المقصود بها دعوة غير المسلمين فحسب ....بل هى ربما تحمل معنى
آخر ....فإرشاد الغافلين من المسلمين بحقيقة هذا الدين ليصححوا مسارهم فى
هذه الحياة الدنيا هى دعوة الى الله .

و الدعوة الى الله لها طرق عديدة
فها هو سيدنا ابو بكر تختلف مظاهر دعوته الى الله
فنراه
مرة ينجح فى إرشاد الناس ليخرجوا من ظلمات الجهل و الكفر و الشرك الى نور
التوحيد و مرة هو يدفع البلاء عن الذين أسلموا فيشترى العبيد و يعتقهم و
مرة يصد كل من يحاول إيقاف مسيرته فى السير الى الله ......... و هكذا

على
كل منا أن يبحث عن طريقة تناسبه للدعوة الى الله و لا نركن و لا نتوقف و
لا يقول أحدنا لنفسه مثلا : لا يوجد عبيد لأعتقهم و يقول الآخر : لا يوجد
عباد للأصنام لأدلهم على عبادة الواحد القهار ......

الدعوة تتغير بتغير الزمان و المكان بل و الظروف
فمن
كان منكم يتواجد فى مكان به جنسيات لم تتعرف على الإسلام فليوزع كتبا
بلسان القوم تحكى عن الدين و التدين و عن رب العالمين و ليكون هو نفسه
قدوة لهم يدعوهم بأخلاقه الراقية و صفاته السامية و هكذا


و من كان كل من حوله مسلمون فليبحث عن المقصرين ليساهم فى تثبيت الدين
عندهم و نشر الفضائل بينهم و لا يتركهم فريسة سهلة للمنصرنين و عباد الشمس
و القمر و عباد البشر الذين يعبدون قبورا مدعيين أن أهل هذه القبور من
الصالحين و هكذا

و
من آتاه الله من الرزق الوفير فليسخر جزء من هذا المال لنشر الدين كأن
ينفق على طلبة العلم و أن يبنى المساجد و أن يخدم المسلمين بل و غير
المسلمين ( المؤلفة قلوبهم ) و هكذا


طرق شتى لخدمة هذا الدين و مسالك عديدة لرضى رب العالمين فهل نفعل هذا فعلا ؟؟؟

هل نقاوم الذين يريدون لنا أن نقبع فى قعر الأرض نهلث خلف المغنيين و الراقصات
إن هؤلاء يذكرننى بالكفار الذين كانوا يكيدون للمسلمين الأوائل المكائد بالجملة

فتارة يكيدون لنا بقنوات ماجنات و تارة بفنون ما أنزل الله بها من سلطان و تارة يلهوننا عن الصلاة بكرة القدم
و إنى أتعجب
فالمساجد تكاد تكون خاوية فى أوقات المباريات و كأن عقارب الساعة قد توقفت الى أن تنتهى المباراة

و المسلم لابد و ألا يعيش كأنه ورقة فى مهب الريح
بل هو كالجبال الراسيات على اسس عقائدية و لا تهتز عقائده بسبب مباراة لكرة القدم و لا بسبب مسلسل تليفزيونى أو فيلم سينمائى
المسلم
كالنخلة الواثقة له جذور تضرب فى أعماق الدين لتتغذى من الوحى الصافى و لا
تتغذى على الكريه من الأشياء التى لا تدعو إلا الى رزيلة أو قبح أو فجور



لعل الله يتقبلنا فى عباده الصالحين

سأتوقف هنا حتى لا أطيل عليكم
و سأنتظركم كعادتى على الرابط التالى
http://forum.te3p.com/460353.html

اللهم ردنا الى دينك مردا جميلا
اللهم حبب الى قلوبنا سير الآل و الأصحاب رضوان ربى عليهم أجمعين و أحشرنا معهم بفضلك يا كريم
أبو يوسف
أبو يوسف
عضو جديد
عضو جديد

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 31
نقاط : 2956
احترام القوانين :
0 / 1000 / 100

تاريخ التسجيل : 13/05/2011

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى